وفاته :
المشهور أن وفاته كانت في سنة ( 141 ه ) « 1 » ، وذكر ابن حجر في تقريب التهذيب أنها كانت في سنة ( 140 ه ) « 2 » أي في حياة الإمام الصادق عليه السلام ( المتوفى 148 ه ) والذي تألم بموته عندما بلغه خبره فقال : « أما واللَّه لقد أوجع قلبي موت أبان » « 3 » ، وكان ذلك في خلافة المنصور وعيسى ابن موسى والٍ على الكوفة « 4 » .
وثمّة رأي بأن وفاته كانت في سنة ( 158 ه ) ، نقله ابن الجزري عن القاضي أسد « 5 » .
ونقل ابن حجر عن أبي بكر بن منجويه أنه مات سنة ( 241 ه ) « 6 » ، والظاهر أنّه مصحف ( 141 ه ) ؛ وذلك لما ذكره ابن حجر نفسه في تهذيب التهذيب بعد أسطر من أنّ ابن منجويه اعتمد ما أرخه ابن حبان في الثقات « 7 » ، وما أرخه ابن حبان هو القول المشهور أي سنة ( 141 ه ) ، وهو القول الصحيح في تحديد سنة وفاته ، وبهذا يكون عمره - بعد الأخذ بنظر الاعتبار إدراكه للإمام زين العابدين ( 95 ه ) وإبراهيم النخعي ( 96 ه ) وعكرمة ( 105 ه ) وافتراض السن التي يمكن معها تحمّل الرواية عنهم وهي سن العشرين أو ما يزيد عليها - نحو سبعين سنة تقريباً .
هامش
( 1 ) معجم الأدباء ، ياقوت حموى 1 : 107 . بغية الوعاة السيوطي 1 : 404 . شذرات الذهب 1 : 210 ، الطبقات ابن سعد 6 : 360 . الفهرست ، السيوطي : 18 رجال النجاشي .
( 2 ) تقريب التهذيب 1 : 3 .
( 3 ) رجال النجاشي : 10 .
( 4 ) الطبقات ابن سعد 6 : 36 .
( 5 ) غاية النهاية 1 : 4 .
( 6 ) تهذيب التهذيب 1 : 81 .
( 7 ) الثقات 6 : 67 .