تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آراء المراجع في الحج — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
الشيخ الصافي : النيّة وهي العزم على الإحرام سواء في عمرة التمتّع أو في الحجّ امتثالًا لأمر اللَّه تعالى وأن يجعل الحاج على نفسه ترك جميع المحرمات ويلتزم به قربةً إلى اللَّه تعالى « 1 » . الشيخ الفاضل : نفس المتن المذكور عن الإمام قدس سره « 2 » . الشيخ المكارم : نية الإحرام هي أن يقصد تحريم أمور ( الخمسة والعشرون ) على نفسه « فصل الإحرام » وقال دام ظلّه : إذا قصد ونوى حين عقد نيّة الإحرام أن يرتكب بعض محرمات الإحرام ( مثل التظليل في ذلك الحين في حال السفر ويكون تحت سقف السيارة أو الطائرة من دون ضرورة ) فإحرامه لا يخلو عن إشكال وأمّا إذا كان في نيّته من الأول ترك جميع المحرمات ثمّ تغيرت نيّته بعد عقد الإحرام أو ارتكب بعض تلك المحرمات لم يضرّ ذلك بإحرامه وان وجبت عليه الكفّارة في بعض الموارد « 3 » . الشيخ الوحيد : لا يعتبر في صحّة الإحرام العزم على ترك محرماته حدوثاً وبقاءً فيصحّ الإحرام حتى مع العزم على ارتكابها إلّا عازماً من أوّل الإحرام على الإتيان بما يكون مبطلًا للإحرام ، كالجماع قبل الفراغ من السعي في العمرة المفردة . . . « 4 » .

التلبيات الواجبة

في التحرير : الثاني من الواجبات التلبيات الأربع وصورتها على الأصحّ أن يقول : لبّيك اللّهمّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، فلو اكتفى بذلك كان محرماً وصحّ إحرامه ، والأحوط الأولى . . . السيد الگلپايگاني : التلبية الواجبة التي ينعقد بها الإحرام هي التلبيات الأربع وهي . . . والأحوط أن يضيف إليها : « إنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك » « 5 » . السيد الخوئي : الأمر الثاني : التلبية وصورتها . . . والأحوط الأولى إضافة هذه الجملة : « إنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبّيك » « 6 » .
هامش
( 1 ) المناسك ، ص 50 . ( 2 ) التعليقة ، ص 69 . ( 3 ) المناسك ، ص 49 . ( 4 ) المناسك ، ص 175 . ( 5 ) المناسك ، ص 78 . ( 6 ) المناسك ، ص 84 .