30 علامات الموت في الفقه
انقطاع النفس واسترخاء القدمين وعدم انتصابهما ، وانفصال الكفّين وميل الأنف وامتداد جلدة الوجه وانخساف الصدغين وتقلّص خصيتيه إلى فوق مع تدلّي الجلدة وبرودة البدن ، فإن حدث شكّ أو مات الشخص فجأة فعلى الشخص الانتظار حتى تتبيّن العلامات . . . .
ولا شكّ أنّ هذه العلامات ليست يقينيّة ، ما عدا توقّف التنفّس توقّفا نهائيا ، لا رجعة فيه .
حكم الفقهاء ( مالك بن أنس ومقلدوه ) على الجنين الذي لم يستهل صارخا أنّه ميّت ، وكم من ملايين الأطفال عبر ألف عام أو تزيد حكم عليهم الفقهاء بالموت ؛ لأنّهم لم يستهلّوا حياتهم صارخين ، بل أنّ بعضهم لم يعترف بالتنفس ولا بالعطاس ولا بالرضاع .
ولا شكّ أنّ علامات الفقهاء للموت ستؤدّي إلى كارثة حقيقية إذا أخذنا بها ، ولا شكّ أنّ الآلاف سيحكم عليهم بالموت وهم أحياء حسب هذه التعريفات الفقهيّة للموت .
أنواع حركة المذبوح
فرّق الفقهاء ( أي من أهل السنّة ) بين من وصل إلى حركة المذبوح نتيجة عدوان أو افتراس وحش ، فإنّ هذا يحكم بموته وتسري عليه أحكام الموت وتعتدّ زوجته وتقسم تركته ، ولو اعتدى عليه شخص آخر وأجهز عليه فلا يعتبر الثاني قاتلا بل الأوّل . وإنّما يحكم على الثاني بالتعزير لامتهانه كرامة الميّت .
وفرق الفقهاء ( من أهل السنّة ) بين من وصل إلى حركة المذبوح نتيجة عدوان أو افتراس وبين من وصل إليها نتيجة مرض ، ففي الثاني لا تسري عليه أحكام الموت ولا تقسم تركته