ومحا عنه ستّة آلاف سيّئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة - قال : وزاد فيه إسحاق بن عمّار - وقضى له ستّة آلاف حاجة - قال : ثمّ قال : - وقضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف » .
حتّى عدّ عشرا .
7 . الحسين بن محمّد ، عن أحمد ( بن محمّد ) بن إسحاق ، عن بكر بن محمّد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلّا ناداه اللّه تبارك وتعالى : عليّ ثوابك ، ولا أرضى لك بدون الجنّة » .
8 . عنه ، عن سعدان بن مسلم ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال : « من طاف بهذا البيت طوافا واحدا ، كتب اللّه عزّ وجلّ له ستّة آلاف حسنة ، ومحا عنه ستّة آلاف سيئة ، ورفع اللّه له ستّة آلاف درجة حتّى إذا كان عند الملتزم ، فتح اللّه له سبعة أبواب من أبواب الجنّة »
قلت له : - جعلت فداك - هذا الفضل كلّه في الطّواف ؟ قال : « نعم ، وأخبرك بأفضل من ذلك ، قضاء حاجة المسلم أفضل من طواف وطواف وطواف حتّى بلغ عشرا .
9 . محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم الخارقي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من مشى في حاجة أخيه المؤمن - يطلب بذلك ما عند اللّه - حتّى تقضى له ، كتب اللّه عزّ وجلّ له بذلك مثل أجر حجّة وعمرة مبرورتين ، وصوم شهرين من أشهر الحرم ، واعتكافهما في المسجد الحرام ، ومن مشى فيها بنيّة ولم تقض ، كتب اللّه له بذلك مثل حجّة مبرورة ، فارغبوا في الخير » .
10 . عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن أورمة ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « تنافسوا في المعروف لإخوانكم ، وكونوا من أهله ؛ فإنّ للجنّة بابا يقال له : « المعروف » ، لا يدخله إلّا من اصطنع المعروف في الحياة الدّنيا ؛ فإنّ العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن ، فيوكّل اللّه عزّ وجلّ به ملكين : واحدا عن يمينه ، وآخر عن شماله ، يستغفران له ربّه . ويدعوان بقضاء حاجته ، - ثمّ قال : - واللّه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أسرّ بقضاء حاجة المؤمن إذا وصلت إليه من صاحب الحاجة » .
11 . عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « واللّه لأن أحجّ حجّة أحبّ إليّ من أن أعتق رقبة ورقبة ( ورقبة ) ، ومثلها ومثلها حتّى بلغ عشرا ومثلها ومثلها حتّى بلغ السّبعين ، ولأن أعول أهل بيت من المسلمين - أسدّ جوعتهم ، وأكسو عورتهم ، فأكفّ وجوههم عن النّاس - أحبّ إليّ من أن
الفقه ومسائل طبية — صفحة 120
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص١٢٠