المسألة التاسعة والثلاثون فوائد متفرقة طبّية وعلمية
1 - قيل : إنّ نطفة الرجل تحمل الأشكال المتغايرة من كروموزمات
(
YX
) والذي يحدّد نوع الجنين ذكرا أم أنثى هو الرجل ، أمّا المرأة فليست إلّا كالأرض التي تنبت ما يزرع بها
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ
« 1 » .
وقيل : إنّ المرأة أيضا تحدّد نوع الجنين بإفرازاتها التي تمكّن هذا ولا تمكن ذاك الحيوان المنوي ذكرا أو أنثى .
2 - الكلّيات الخمس التي هي مقاصد التشريع ، عبارة عن الدين والنفس والعقل والنسل والمال ،
كما قيل .
3 - قيل : الأخصائيين صحيح لغة وإنّما الخطأ في لفظها بكسر الخاء دون فتحها ،
ومعنى أخصى يعلم فنا واحدا أو تخصّص في فنّ واحد ، اختصاصيين سليم .
4 - قال بعض الأطباء : من المستطاع تشخيص الحمل
ولمّا يأت موعد الحيضة التي ستغيب ، فإنّ التبويض أي خروج البويضة - يكون قبل الحيض لمدة أسبوعين ، ثمّ نقول : وتظل البويضة قابلة للتلقيح يوما واحدا ، فإذا لقحت بدأ الحمل وانتقل من القناة إلى الرحم في خمسة أيام ويعلّق بجدار الرحم ، ولمّا يجيء ميعاد العادة وحين تقول « الست » : كان ميعادها أمس ولم تأت ، يكون الحمل عمره أسبوعان ويكون قد علق ، ويكون لو تتبعنا بالتحليل يوما بعد يوم نستطيع أن نشخّص أن هناك
هامش
( 1 ) . الإنجاب في ضوء الإسلام ص 44 .