كلمة في بطاقة الاعتماد والائتمان ( بطاقة تسديد الأثمان ) بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه ربّ العالمين ، وأزكى سلامه وصلواته على أشرف الأنبياء والمرسلين محمّد المصطفى وآله الطيبين الطاهرين ، ولعنته الدائمة على من عاداهم أجمعين ، إلى يوم الدين .
قالوا : « إنّ بعض الشركات أو المؤسّسات قام في العشر الثالث من القرن العشرين الميلادي [ المطابق للعشر الخامس من القرن الرابع عشر الهجري القمري ] بإصدار بطاقة عامة توزّع على الجمهور تدفع قبال أخذ البنزين المباع لهم قد ضمن بموجبها أداء ثمن البنزين عنهم على أن تسدّد المبالغ المترتّبة عليهم في تواريخ لاحقة » .
« ثم شاع وكثر نظام البطاقات من ناحية البنوك والمراكز المالية الضخمة حتى صار بعض أنواعها عالميا غير محصور في حدود بلد خاصّ ، وحتى أُنشئت بعض المؤسّسات للقيام بإيجاد العلاقة بين المصدر لها ومن يقبلها من دون مباشرة لعملية إصدار البطاقة ولا دفع ثمن ما يشترى أو يسحب بها » .
ولا ريب في أنّ هذه البطاقات - بما لها من الأنواع - لها دورها الكبير في إعطاء تسهيلات متنوّعة لحاملها ، فإنّ حملها أسهل من حمل الأثمان بكثير وأحفظ وأبعد من السرقة ، حيث كانت فعلية الاشتراء بها موقوفة على توقيع
كلمات سديدة في مسائل جديدة — صفحة 247
مساهمون: الشيخ محمد المؤمن القمي
ص٢٤٧