وبالجملة ( « 1 » ) ما يكون زينة من اللباس يحرم لبسه ومنه الحلى ، ولا بأس بما لا يعد زينة مثل تنظيف البدن ، واللباس ، وتقليم الأظفار ، ودخول الحمام ( « 2 » ) ، ولا فرق بين المسلمة والذمية ، ولا فرق في الزوج بين الكبير والصغير .
ويثبت الحداد في الصغيرة بمعنى أن على وليها ان يجنبها عن التزيين ، ويجب على المتمتع بها كالدائمة ، الا من قصرت مدة تمتعها كيوم واحد أو ساعات ، فإنه لا يجب عليها الحداد .
م 3074 : ليس الحداد شرطا في العدة ، فلو تركته ( « 3 » ) عمدا أو لعذر جاز لها التزويج بعد انقضاء العدة ، ولا يجب عليها استئنافها . ويجوز خروجها من بيتها على كراهية ، إلا لضرورة أو أداء حق ، أو فعل طاعة أو قضاء حاجة ( « 4 » ) .
م 3075 : إذا طلق زوجته رجعيا فمات في أثناء العدة اعتدت عدة الوفاة ، وأما المسترابة ( « 5 » ) لحمل والتي عدتها ثلاثة أشهر بعد التسعة ( « 6 » ) تعتد بأبعد الأجلين من ذلك ومن عدة الوفاة ، أما لو كان الطلاق بائنا أكملت عدة الطلاق لا غير .
م 3076 : الحمل الذي يكون وضعه هو منتهى عدة الحامل أعم مما كان سقطا تامّاً وغير تام ( « 7 » ) ، حتى لو كان مضغة ( « 8 » ) أو علقة ( « 9 » ) .
هامش
( 1 ) بمعنى أن القاعدة التي تعتمد في التمييز بين ما يحرم عليها وما لا يحرم .
( 2 ) أما الذهاب إلى صالات التجميل والنوادي الرياضية للرشاقة مثلا فهو من الزينة المحرمة .
( 3 ) أي لو تركت الزوجة الحداد رغم وجوبه عليها .
( 4 ) فتنتفى الكراهة في مثل هذه الأسباب .
( 5 ) مر بيان أقسام المسترابة ومعناها في هامش المسألة 3047 .
( 6 ) أي بعد التسعة أشهر .
( 7 ) الحمل الذي يخرج من رحم أمه ميتا يسمى سقطا ، وإن كانت قد اكتملت ملامح الخلقة فيه فهو سقط تام ، وإن لم تكن قد اكتملت فيه الملامح فهو سقط غير تام .
( 8 ) المضغة : هي أول خلق الجنين في الرحم عندما يصبح قطعة لحم كاللقمة الممضوغة ، وتفصيلا هي الجنين في الشهرين الأولين من نموه في الرحم .
( 9 ) العلقة : هي من المراحل الأولى لتكون الجنين من النطفة قبل أن يصبح مضغة .