والنقص في أبدانهم ( « 1 » ) ، والمحارفين ( « 2 » ) ، وطلب تنقيص الثمن بعد العقد ( « 3 » ) ، والزيادة وقت النداء لطلب الزيادة ( « 4 » ) ، أما الزيادة بعد سكوت المنادى فلا بأس بها ، والتعرض ( « 5 » ) للكيل أو الوزن أو العد أو المساحة إذا لم يحسنه حذرا من الخطأ ، والدخول في سوم ( « 6 » ) المؤمن ، بل الأحوط تركه .
والمراد به ( « 7 » ) الزيادة في الثمن الذي بذله المشترى ( « 8 » ) ، أو بذل مبيع له غير ما بذله البائع ( « 9 » ) ، مع رجاء تمامية المعاملة بينهما ، فلو انصرف أحدهما عنه ، أو علم بعدم تماميتها بينهما فلا كراهة ( « 10 » ) ، وكذا لو كان البيع مبنيا على المزايدة ( « 11 » ) ، وأن يتوكل بعض أهل البلد لمن هو غريب عنها ، بل الأحوط استحبابا تركه .
هامش
( 1 ) من يوجد نقص في عضو من أعضاء بدنه .
( 2 ) هم المحرومون وناقصوا الحظ الذين لم يُبَارك لهم في كسبهم .
( 3 ) أي بعد الاتفاق على السعر وإجراء عقد البيع .
( 4 ) أي الزيادة في الثمن حال نداء المنادى على السلعة في المزاد العلني ، بل يصبر حتى يسكت ثمّ يزيد إن أراد .
( 5 ) أي أن يقوم الشخص الذي لا يحسن الكيل أو العد أو الوزن بذلك .
( 6 ) أي مما يكره في البيع هو الدخول في سَوم المؤمن كما سيأتي توضيحه .
( 7 ) أي المراد من سَوم المؤمن .
( 8 ) كما لو أراد شخص أن يشترى شيئاً بمبلغ معين فيزيد في سعره كي يشتريه لنفسه .
( 9 ) كما لو شاهد شخصاً يريد أن يشترى شيئاً من البائع فيقول له : عندي ما هو أفضل .
( 10 ) أي لو لم يتفق البائع والمشترى فعندها يمكنه زيادة السعر أو عرض بضاعته .
( 11 ) أي لا كراهة فيما لو كان البيع يتم من خلال المزاد العلني .