تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأعلام إلى مدارك شرائع الأحكام — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
. . . . . . . . . .
شرح
ولا يجترئ أحد على منعها ، الحديث « 1 » ولا اشكال ظاهرا في سند الحديث الّا من ناحية حمران بن أعين فان الرجل لم يوثق صريحا ولكن الظاهر من الكلمات ان الرجل يعتمد عليه قال الحر في الخاتمة : حمران بن أعين تابعي مشكور قاله العلامة وروى الكشي مدحه وكذا غيره ومدائحه كثيرة وقال أبو غالب الزراري في رسالته لولده كان حمران من أكبر مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يشك فيهم وكان أحد حملة القرآن وكان عالما بالنحو واللغة ووثق الشيخ والنجاشي والعلامة الزراري قال العلامة في ترجمته كان شيخ أصحابنا في عصره واستادهم ونقيبهم وقال النجاشي في حقه وكان شيخ العصابة في زمنه ووجههم وقال الشيخ في حقه أنه شيخ أصحابنا في عصره واستادهم وثقتهم فالظاهر انّ الحديث تام من حيث السند . وفي المقام جملة من الروايات لا بد من ملاحظتها منها ما رواه إسحاق بن جرير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : انّ شيطانا يقال له القفندر إذا ضرب في منزل الرجل أربعين صباحا بالبربط ودخل عليه الرجال وضع ذلك الشيطان كل عضو منه على مثله من صاحب البيت ثم نفخ فيه نفخة فلا يغار بعدها حتى تؤتى نساؤه فلا يغار « 2 » ومنها ما رواه أبو داود المسترق قال : من ضرب في بيته بربط أربعين يوما سلط اللّه عليه شيطانا يقال له القفندر فلا يبقى عضو من أعضائه الّا قعد عليه فإذا كان كذلك نزع منه الحياء ولم يبال ما قال ولا ما قيل فيه « 3 » ومنها ما رواه كليب الصيداوي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول ضرب العيدان ينبت
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 41 من أبواب الأمر والنهي ، الحديث 6 . ( 2 ) الوسائل : الباب 100 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث 1 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 2 .