تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الناسك في شرح المناسك — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
. . . . . . . . . .
شرح
فقال :إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَوكان لا يحجبهم عن نوره فحجبهم عن نوره سبعة آلاف عام فلا ذوا بالعرش سبعة آلاف سنة فرحمهم وتاب عليهم وجعل لهم البيت المعمور في السماء الرابعة وجعله مثابة وجعل البيت الحرام تحت البيت المعمور وجعله مثابة للناس وأمنا فصار الطواف سبعة أشواط واجبا على العباد لكل ألف سنة شوطا واحدا « 1 » . ومنها ما رواه أبو خديجة أنه سمع أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في حديث ان اللّه امر آدم أن يأتي هذا البيت فيطوف به أسبوعا ويأتي منى وعرفة فيقضي مناسكه كلها فأتى هذا البيت فطاف به أسبوعا وأتى مناسكه فقضاها كما أمره اللّه فقبل منه التوبة وغفر له قال فيجعل طواف آدم لما طافت الملائكة بالعرش سبع سنين فقال جبرئل هنيئا لك يا آدم لقد طفت بهذا البيت قبلك ثلاثة آلاف سنة الحديث « 2 » هذا بالنسبة إلى العدد وأما بالنسبة إلى وجوب الموالاة فظاهر الأصحاب على ما في الجواهر وجوبها وعن الدروس انه جعلها الحادي عشر من واجبات الطواف واستدل عليها بفعل المعصومين عليهم السّلام وبعموم التنزيل أي قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم الطواف بالبيت صلاة « 3 » ويرد على الدليل الأول ان فعلهم والتزامهم أعم من الوجوب وأما النبوي فغير تام سندا لكن يكفي للاستدلال على المدعى الانسباق فإنه لو امر المولى بمركب ولم يقم دليل على جواز الفصل بين اجزائه يفهم عرفا لزوم الموالاة مثلا لو امر المولى عبده بقراءة سورة الحمد لا يجوز للعبد أن يقرأ آية منها ثم بعد ساعة يقرأ آية أخرى
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 2 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 3 . ( 3 ) المستدرك الباب 38 من هذه الأبواب ، الحديث 2 .