. . . . . . . . . .
شرح
اللهم من قبلك الروح والفرج » ثم استلم الركن اليماني ثم ائت الحجر فاختم به « 1 » ومنها ما رواه معاوية بن عمّار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخّر الكعبة وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يديك على البيت والصق بدنك وخدّك بالبيت وقل « اللهمّ البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مكان العائذ بك من النار » ثم اقرّ لربّك بما عملت فإنه ليس من عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان الّا غفر اللّه له ان شاء اللّه ، وتقول « اللهمّ من قبلك الروح والفرج والعافية اللهم ان عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي من اطلعت عليه مني وخفي على خلقك ثم تستجير باللّه من النار وتخيّر لنفسك من الدعاء ثم استلم الركن اليماني ثم ائت الحجر الأسود « 2 » .
ومنها ما رواه معاوية بن عمّار أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ثم تطوف بالبيت سبعة أشواط إلى أن قال : فإذا انتهيت إلى مؤخّر الكعبة وهو المستجار دون الركن اليماني بقليل في الشوط السابع فابسط يديك على الأرض والصق خدّك وبطنك بالبيت ثم قل « اللهم البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مكان العائذ بك من النار » ثم اقرّ لربّك بما عملت من الذنوب فإنه ليس عبد مؤمن يقرّ لربه بذنوبه في هذا المكان الّا غفر له ان شاء اللّه ، فان أبا عبد اللّه عليه السّلام قال لغلمانه اميطوا عنّي حتى اقرّ لربّي بما عملت ويقول « اللهمّ من قبلك الروح والفرج والعافية اللهمّ انّ عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك وتستجير من النار وتخيّر لنفسك من الدعاء ثم استقبل الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 26 من أبواب الطواف ، الحديث 1 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 4 .