تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
وهو : « اللهم إني أريد أن أتزوج فقدر لي من النساء أعفهن فرجا واحفظهن لي في نفسها ومالي واوسعهن رزقا واعظمهن بركة » ( 1 ) . والاشهاد على العقد ( 2 ) .
شرح
منه على معنى ان ليس في أصلها ما هو معيب ومذموم » . ( 1 ) لاحظ ما رواه أبو بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إذا تزوج أحدكم كيف يصنع ؟ قال : قلت له : ما أدري جعلت فداك قال : إذا هم بذلك فليصل ركعتين ويحمد اللّه ويقول : « اللهم إني أريد أن أتزوج اللهم فاقدر لي من النساء أعفهن فرجا واحفظهن لي في نفسها وفي مالي ، واوسعهن رزقا واعظمهن بركة ، وأقدر لي منها ولدا طيبا تجعله خلفا صالحا في حياتي وبعد موتي » فإذا أدخلت عليه فليضع يده على ناصيتها ويقول : اللهم على كتابك تزوجتها ، وفي أمانتك أخذتها ، وبكلماتك استحللت فرجها فان قضيت في رحمها شيئا فاجعله مسلما سويا ، ولا تجعله شرك شيطان » قلت : وكيف يكون شرك شيطان ؟ فقال : ان الرجل إذا دنا من المرأة وجلس مجلسه حضره الشيطان ، فان هو ذكر اسم اللّه تنحى الشيطان عنه وان فعل ولم يسم أدخل الشيطان ذكره فكان العمل منهما جميعا والنطفة واحدة ، قلت : فبأي شيء يعرف هذا جعلت فداك ؟ قال : بحبنا وبغضنا « 1 » . ( 2 ) لاحظ ما رواه المهلب الدلال انه كتب إلى أبى الحسن عليه السلام ان امرأة كانت معي في الدار ، ثم إنها زوجتني نفسها ، وأشهدت اللّه وملائكته على ذلك ثم إن أباها زوجها من رجل آخر ، فما تقول ؟ فكتب عليه السلام : التزويج الدائم لا يكون الا بولي وشاهدين ، ولا يكون تزويج متعة ببكر ، استر على نفسك واكتم
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 53 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه الحديث : 1 .
مباني منهاج الصالحين — صفحة 551 | السيد تقي الطباطبائي القمي / عباس حاجيانى