. . . . . . . . . .
شرح
عليه السلام أدوا الأمانة « نأت خ ل » ولو إلى قاتل ولد الأنبياء « 1 » .
ومنها : ما رواه أبو العلاء عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان اللّه عز وجل لم يبعث نبيا الا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر « 2 » .
ومنها : ما رواه عمار بن مروان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام في وصيته له : اعلم أن ضارب علي عليه السلام بالسيف وقاتله لو ائتمنني واستنصحني واستشارني ثم قبلت ذلك منه لأديت اليه الأمانة « 3 » .
ومنها : ما رواه محمد بن القاسم قال : سألت أبا الحسن يعني موسى عليه السلام عن رجل استودع رجلا مالا له قيمة والرجل الذي عليه المال رجل من العرب يقدر على أن لا يعطيه شيئا ولا يقدر له على شيء ، والرجل الذي استودعه خبيث خارجي ، فلم ادع شيئا . فقال لي : قل له : يرد عليه فإنه ائتمنه عليه بأمانة اللّه ، قلت : فرجل اشترى من امرأة من العباسيين بعض قطائعهم فكتب عليها كتابا انها قد قبضت المال ولم تقبضه ، فيعطيها المال أم يمنعها ؟ قال : ليمنعها أشد المنع فإنها باعته ما لم تملك « 4 » .
ومنها : ما رواه الحلبي قال : استودعني رجل من موالي آل مروان ألف دينار فغاب فلم أدر ما أصنع بالدنانير فأتيت أبا عبد اللّه عليه السلام فذكرت ذلك له ، وقلت له : أنت أحق بها ، فقال : لا ان أبي كان يقول : انما نحن فيهم بمنزلة هدنة نؤدي أمانتهم ونرد ضالتهم ونقيم الشهادة لهم وعليهم ، فإذا تفرقت الأهواء لم
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 6
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 7
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 8
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 9