. . . . . . . . . .
شرح
الفرع الرابع : انه يحرم ان يعمل عملا يعد من أعوانهم والمنسوبين إليهم ويمكن الاستدلال على المدعى بحديث أبي حمزة فان المستفاد من الحديث حرمة إعانة الظالمين ولا اشكال في أن كون الشخص بحيث يعد من أعوانهم والمنسوبين إليهم من أظهر مصاديق الإعانة التي نهى عنها ويدل على المدعى أيضا جملة من الروايات لاحظ ما رواه طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاثتهم « 1 » .
ولاحظ ما رواه محمد ابن عذافر عن أبيه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام :
يا عذافر نبئت أنك تعامل أبا أيوب والربيع فما حالك إذا نودي بك في أعوان الظلمة ؟ قال : فوجم أبي فقال له أبو عبد اللّه عليه السلام لما رأى ما أصابه : أي عذافر انما خوفتك بما خوفني اللّه عز وجل به ، قال محمد : فقدم أبي فما زال مغموما مكروبا حتى مات « 2 » .
ولاحظ ما رواه أبو بصير قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن أعمالهم فقال :
لي يا أبا محمد لا ولا مدة قلم ان أحدهم ( كم يب ) لا يصيب من دنياهم شيئا الا أصابوا من دينه مثله أو حتى يصيبوا من دينه مثله - الوهم من ابن أبي عمير « 3 » .
ولاحظ ما رواه ابن أبي يعفور قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام إذ دخل « فدخل خ ل » عليه رجل من أصحابنا فقال له : جعلت فداك « أصلحك اللّه خ ل » انه ربما أصاب الرجل منا الضيق أو الشدة فيدعى إلى البناء يبنيه أو النهر
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 42 من أبواب ما يكتسب به الحديث : 2
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 3
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 5