من الانسان والحيوان ( 1 ) سواء أكانت مجسمة أم لم تكن ( 2 ) ،
شرح
سنان .
ومنها ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام : قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : اتاني جبرئيل فقال : يا محمد ان ربك ينهى عن التماثيل « 1 » وهذه الرواية ضعيفة بالبطائني .
ومنها ما رواه سعد بن طريف عن أبي جعفر عليه السلام قال :إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُهم المصورون ، يكلفون يوم القيامة ان ينفخوا فيها الروح « 2 » وهذه الرواية ضعيفة بأبي جميلة .
ومنها ما رواه محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن تماثيل الشجر والشمس والقمر ، فقال لا بأس ما لم يكن شيئا من الحيوان « 3 » وهذه الرواية لا بأس بسندها وتدل على الحكم بالنسبة إلى التماثيل الحيوانية .
( 1 ) كما هو المستفاد من حديث محمد بن مسلم المتقدم ذكره آنفا ، ويدل على المدعى بالنسبة إلى الانسان ما رواه أبو العباس ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه عز وجل :( يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ )فقال : واللّه ما هي تماثيل الرجال والنساء ولكنها الشجر وشبهه « 4 » .
( 2 ) فان التعميم مقتضى الاطلاق إذ التمثال أعم من المجسم وربما يقال إن الحرمة مختصة بالأول واستدل على المدعى بوجوه :
الوجه الأول النصوص الدالة على أن المصور يؤمر بنفخ الروح في الصورة
هامش
( 1 ) عين المصدر الحديث : 11
( 2 ) عين المصدر الحديث : 12
( 3 ) الوسائل الباب 94 من أبواب ما يكتسب به الحديث : 3
( 4 ) عين المصدر الحديث : 1