تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
والأحوط استحبابا الترك ( 1 ) ولا سيما في الجماع ( 2 ) .

[ الفصل الخامس : ترخيص الافطار ]

الفصل الخامس : ترخيص الافطار : وردت الرخصة في افطار شهر رمضان لأشخاص منهم الشيخ والشيخة وذو العطاش إذا
شرح
وما رواه محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الرجل يقدم من سفر بعد العصر في شهر رمضان فيصيب امرأته حين طهرت من الحيض أيواقعها ؟ قال : لا بأس به « 1 » . وقد حملوا نصوص النهي على الكراهة جمعا بين الطرفين لكن الظاهر أن هذا ليس جمعا عرفيا كيف وقد صرح في حديث ابن سنان بأن اللّه لم يرخص له في مجامعة النساء وفي حديث ابن مسلم بعد نهيه بقوله عليه السلام : « فلا يقرب النساء بالنهار في شهر رمضان » أكد النهي بقوله عليه السلام : « فان ذلك محرم عليه » . فالتعارض قطعي فلا بد من العلاج والترجيح مع دليل الجواز لموافقته مع اطلاق الكتاب فان قوله تعالى :« نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ« 2 » يقتضي الجواز على الاطلاق كما أن الترجيح بالا حدثية مع دليل الجواز لاحظ ما رواه علي بن الحكم « 3 » فان السؤال فيه عن الامام أبى الحسن عليه السلام . مضافا إلى أن الجواز مسلم وان كان حراما لم يكن بحيث يقع مورد البحث والقيل والقال وبعبارة أخرى لو كان لبان وظهر . ( 1 ) خروجا عن شبهة الخلاف ولا اشكال في حسن الاحتياط بل في استحبابه . ( 2 ) قد ظهر الوجه فيه .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 1 ( 2 ) البقرة / 223 ( 3 ) لاحظ ص : 196
مباني منهاج الصالحين — صفحة 197 | السيد تقي الطباطبائي القمي / عباس حاجيانى