ولكن يجب عليهم حينئذ الفدية عن كل يوم بمد من الطعام ( 1 ) .
شرح
في شهر رمضان ويتصدق كل واحد منهما في كل يوم بمد من طعام ولا قضاء عليهما وان لم يقدرا فلا شيء عليهما « 1 » .
وما رواه أيضا قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول وذكر مثله الا أنه قال :
ويتصدق كل واحد منهما في كل يوم بمدين من طعام « 2 » .
وما رواه أيضا عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللّه عز وجل :« وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ »قال : الشيخ الكبير والذي يأخذه العطاش وعن قوله عز وجل :« فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً »قال : من مرض أو عطاش « 3 » .
وما رواه ابن بكير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه عز وجل :« وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ ». قال : الذين كانوا يطيقون الصوم وأصابهم كبر أو عطاش أو شبه ذلك فعليهم لكل يوم مد « 4 » .
( 1 ) يقع الكلام تارة في حكم المذكورين في المتن من حيث وجوب الفدية مع فرض تعذر الصوم وأخرى مع الاطاقه اى القدرة على الصوم مع المشقة والحرج فيقع البحث في موردين .
أما المورد الأول فالمشهور - على ما نسب إليهم - ذهبوا إلى وجوب الفدية لكن لا بد من ملاحظة الآية الشريفة والنصوص الواردة في المقام فنقول : المستفاد من الآية الشريفة ان من أطاق الصوم يسقط عنه الصوم وتجب عليه الفدية وأما العاجز عن الصوم اى غير القادر عليه فلا تعرض في الآية لحكمه من هذه الجهة .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 15 من أبواب من يصح منه الصوم الحديث : 1
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 2
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 3
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 6