[ مسألة 217 : يثبت الكسوف وغيره من الآيات بالعلم وشهادة العدلين ]
( مسألة 217 ) : يثبت الكسوف وغيره من الآيات بالعلم ( 1 ) وشهادة العدلين ( 2 ) بل بشهادة الثقة الواحد أيضا على الأظهر ( 3 ) ولا يثبت باخبار الرصدي ( 4 ) إذا لم يوجب العلم ( 5 ) .
[ مسألة 218 : إذا تعدد السبب تعدد الواجب ]
( مسألة 218 ) : إذا تعدد السبب تعدد الواجب ( 6 ) والأحوط
شرح
( 1 ) فإنه حجة ذاتا .
( 2 ) بلا اشكال فان الاعتماد على اخبار العدلين في الموضوعات الخارجية أمر جائز بمقتضى السيرة .
( 3 ) فان قول الثقة حجة بمقتضى السيرة العقلائية الممضاة شرعا .
( 4 ) ربما يقال : ان شهادة الرصدي حسية وقول أهل الخبرة حجة في الحدسيات فلا يكون قوله حجة في المقام .
وفيه : انه كيف يكون حسيا والحال انه يخبر بالخسوف أو الكسوف قبل زمان تحققهما بواسطة مقدمات وهل يكون هذا الاخبار من مصاديق الحس وإذا كان هذا حسيا فأين يكون الحدس ؟
ويمكن أن يكون الوجه في الاشكال ان في المقام روايات تدل على كون المنجم كاذبا أو كافرا . ولا يستفاد من هذه الروايات عدم حجية اخباره بالنسبة إلى هذه الأمور مضافا إلى ضعف السند في أكثرها فلاحظ فيكون الحكم مبنيا على الاحتياط .
( 5 ) كما هو ظاهر فان حجية العلم ذاتية بل يكفي الاطمينان الحاصل من قوله لأنه علم عادي وحجة عقلائية .
( 6 ) لعدم التداخل لا في السبب ولا في المسبب .