تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
السوداء والحمراء والصفراء والظلمة الشديدة والصاعقة والصيحة والنار التي تظهر في السماء ( 1 ) بل عند كل مخوف أرضي أيضا على الأحوط كالهدة والخسف وغير ذلك من المخاوف ( 2 ) .
شرح
أن قال : قلت : فإذا كان ذلك فما أصنع ؟ قال : صل صلاة الكسوف « 1 » . والرواية من حيث الدلالة تامة لكن الاشكال في سندها وعليه لا بد أن يتم الامر بالتسالم ووضوح الحكم إذ عمل المشهور بالرواية لا يجبر ضعفها . ويمكن أن يستدل على وجوبها بحديث الفضيل وزرارة وبريد ومحمد بن مسلم عن كليهما عليهما السلام ومنهم من رواء عن أحدهما عليهما السلام ان صلاة كسوف الشمس والقمر والرجفة والزلزلة عشر ركعات وأربع سجدات صلاها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله والناس خلفه في كسوف الشمس ففرغ حين فرغ وقد انجلى كسوفها ورواه أن الصلاة في هذه الآيات كلها سواء وأشدها وأطولها كسوف الشمس الحديث « 2 » فإنه يستفاد من هذه الرواية ان الزلزلة كالكسوف الا أن يقال : بأنها لا تدل على الوجوب . ( 1 ) المشهور بين القوم - كما في الحدائق - وجوب الصلاة لجميع الأخاويف السماوية ويدل على المدعى ما رواه زرارة ومحمد بن مسلم قالا : قلنا لأبي جعفر عليه السلام هذه الرباح والظلم التي تكون هل يصلى لها ؟ فقال : كل أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع فصل له صلاة الكسوف حتى يسكن « 3 » . ( 2 ) الحكم فيه مبني على الاحتياط فإنه لا دليل عليه وخبر الفضل « 4 »
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 2 من أبواب صلاة الكسوف والآيات الحديث : 3 ( 2 ) الوسائل الباب 7 من أبواب صلاة الكسوف والآيات الحديث : 1 ( 3 ) الوسائل الباب 2 من أبواب صلاة الكسوف والآيات الحديث : 1 ( 4 ) لاحظ ص : 61
مباني منهاج الصالحين — صفحة 64 | السيد تقي الطباطبائي القمي / عباس حاجيانى