تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
رافعا يديه على نحو ما سبق ( 1 ) ومنه وهو أفضله تسبيح الزهراء عليها السلام ( 2 ) وهو التكبير .
شرح
علة يكبر المصلي بعد التسليم ثلاثا يرفع بها يديه ؟ فقال : لأن النبي صلى اللّه عليه وآله لما فتح مكة صلى بأصحابه الظهر عند الحجر الأسود فلما سلم رفع يديه وكبر ثلاثا وقال : لا إله الا اللّه وحده وحده إلى أن قال : ثم أقبل على أصحابه فقال : لا تدعوا هذا التكبير وهذا القول في دبر كل صلاة مكتوبة الحديث « 1 » . ( 1 ) قال في الجواهر : « منها التكبيرات الثلاث رافعا يديه بكل واحدة منها على هيئة الرفع في غيرها من تكبيرات الصلاة إذ الظاهر كون الرفع بالتكبير هيئة واحدة وان تعددت مواضع مشروعيته إلى آخر كلامه « 2 » وقال في الحدائق : وقال في الذكرى : قال الأصحاب يكبر بعد التسليم ثلاثا رافعا بها يديه كما تقدم ويضعها في كل مرة إلى أن تبلغ فخذيه أو قريبا منهما . وقال المفيد يرفعهما حيال وجهه مستقبلا بظاهرهما وجهه وبباطنهما القبلة إلى آخره « 3 » . ( 2 ) قال في الجواهر - بعد قول المحقق : فأفضله تسبيح الزهراء عليها السلام - : الذي ما عبد اللّه بشيء من التحميد أفضل منه ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السلام » « 4 » . واستدل على المدعى بما رواه صالح بن عقبة عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما عبد اللّه بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة عليها السلام ولو
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 14 من أبواب التعقيب الحديث : 2 ( 2 ) جواهر الكلام ج 10 ص : 408 ( 3 ) الحدائق الناضرة ج 8 ص : 526 ( 4 ) جواهر الكلام ج 10 ص : 396
مباني منهاج الصالحين — صفحة 616 | السيد تقي الطباطبائي القمي / عباس حاجيانى