تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 6

مساهمون:

ص٦

[ الفصل الأول : في الصلوات الواجبة والمستحبة ]

فصول : الفصل الأول : الصلوات الواجبة في هذا الزمان ست ( 1 )

[ الصلوات الواجبة في هذا الزمان ست ]

اليومية ( 2 ) وتندرج فيها صلاة الجمعة فان المكلف مخير بين إقامتها وصلاة الظهر يوم الجمعة وإذا أقيمت بشرائطها أجزأت عن صلاة الظهر ( 3 ) .
شرح
وما روى عن الصادق عليه السلام قال : أول ما يحاسب به العبد الصلاة فان قبلت قبل سائر عمله وإذا ردت رد عليه سائر عمله « 1 » . ( 1 ) قد وقع الاختلاف في تعداد الفرائض والماتن جعله ستة وعن الشهيد أنه جعله سبعة وعن المعتبر انه تسعة والامر سهل فان هذا الاختلاف يمكن أن يكون ناشئا من ادخال بعض الاقسام في الاخر كإدخال الجمعة في اليومية أو من جهة ان الكلام ناظر إلى زمان الغيبة وبعض الصلوات ليس واجبا فيه كالعيدين . ثم إن المراد من الواجب في المقام ما يكون واجبا في قبال ما يكون مندوبا أعم من أن يكون دليل الوجوب الكتاب أو غيره من النص والاجماع . ( 2 ) بالضرورة مضافا إلى النصوص التي سيمر عليك بعضها . ( 3 ) اعلم أنه قد وقع الخلاف بين الاعلام في صلاة الجمعة في زمن الغيبة بعد الاتفاق على الوجوب التعييني في زمان الحضور والأقوال في المسألة ثلاثة : الأول : القول بالوجوب التعيينى في زمان الغيبة ذهب اليه جملة من الأصحاب رضوان اللّه عليهم منهم الكليني - على حسب نقل الحدائق - وجملة من المشاهير على ما نسب إليهم . الثاني القول بالتحريم وعدم مشروعيتها في زمان الغيبة ونسب هذا القول إلى ابن إدريس وسلار وظاهر المرتضى .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 10