وبسط اليدين مضمومتي الأصابع حتى الابهام حذاء الاذنين متوجها بهما إلى القبلة ( 1 ) وشغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود ( 2 ) والدعاء قبل الشروع في الذكر فيقول : اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربى سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره الحمد للّه رب العالمين تبارك اللّه أحسن الخالقين ( 3 ) وتكرار الذكر ( 4 ) والختم على الوتر ( 5 ) واختيار التسبيح
شرح
( 1 ) لما في رواية حماد من قوله : « ثم سجد وبسط كفيه مضمومتي الأصابع بين يدي ركبتيه حيال وجهه » « 1 » .
( 2 ) قال في الحدائق : ومنها : نظره في حال السجود إلى طرف أنفه قال في الذكرى : قاله جماعة من الأصحاب وهو يؤذن بعدم وقوفه على مستنده وبذلك صرح غيره أيضا ومستنده الذي وقفت عليه ما في كتاب الفقه الرضوي حيث قال عليه السلام : « ويكون بصرك في وقت السجود إلى انفك » « 2 » .
( 3 ) لاحظ ما رواه الحلبي « 3 » .
( 4 ) لاحظ ما رواه هشام « 4 » .
( 5 ) لاحظ ما رواه هشام « 5 » وما رواه زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ان اللّه وتر يحب الوتر « 6 » .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة الحديث : 2
( 2 ) الحدائق الناضرة ج 8 ص : 301
( 3 ) لاحظ ص : 538
( 4 ) لاحظ ص : 515
( 5 ) لاحظ ص : 515
( 6 ) الوسائل الباب 31 من أبواب الوضوء الحديث : 2