المعوذتين في الصلاة وهما من القرآن ( 1 ) ويجوز إنشاء الخطاب بمثل إياك نعبد وإياك نستعين مع قصد القرآنية وكذا إنشاء الحمد بقوله الحمد للّه رب العالمين وإنشاء المدح بمثل الرحمن الرحيم ( 2 ) .
شرح
ملك يوم الدين يكررها حتى يكاد أن يموت « 1 » .
وما رواه علي بن جعفر عن أخيه قال : سألته عن الرجل يصلي له أن يقرأ في الفريضة فتمر الآية فيها التخريف فيبكي ويردد الآية ؟ قال : يردد القرآن ما شاء وان جاء البكاء فلا بأس « 2 » .
( 1 ) لاحظ ما رواه صفوان الجمال قال : صلى بنا أبو عبد اللّه عليه السلام المغرب فقرأ بالمعوذتين في الركعتين « 3 » .
وما رواه صابر مولى بسام قال : أمنا أبو عبد اللّه عليه السلام في صلاة المغرب فقرأ المعوذتين ثم قال : هما من القرآن « 4 » .
وما رواه منصور بن حازم قال : أمرني أبو عبد اللّه عليه السلام أن أقرأ المعوذتين في المكتوبة « 5 » وغيرها من الروايات الواردة في الباب 47 من أبواب القراءة في الصلاة من الوسائل .
( 2 ) الظاهر أنه لا تنافى بين الامرين كما أفاده في المتن إذ ما ذكر في المقام من أن الجمع بين الامرين يستلزم استعمال اللفظ في المتعدد من المعنى وهو محال ،
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 68 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث : 1
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 3
( 3 ) الوسائل الباب 47 من أبواب القراءة في الصلاة الحديث : 1
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 2
( 5 ) نفس المصدر الحديث : 3