. . . . . . . . . .
شرح
وبرسوله وانما جعل بعد الشهادتين الدعاء إلى الصلاة لان الاذان انما وضع لموضع الصلاة وانما هو نداء إلى الصلاة في وسط الاذان ودعاء إلى الفلاح وإلى خير العمل وجعل ختم الكلام باسمه كما فتح باسمه « 1 » .
وهو ضعيف بضعف اسناد الصدوق إلى الفضل وقس عليه ما رواه أيضا « 2 » فان السند مخدوش .
ومنها : ما رواه محمد بن أبي عمير أنه سأل أبا الحسن عليه السلام عن حي على خير العمل لم تركت من الاذان ؟ قال : تريد العلة الظاهرة أو الباطنة ؟ قلت :
أريدهما جميعا فقال : أما العلة الظاهرة فلئلا يدع الناس الجهاد اتكالا على الصلاة وأما الباطنة فان خير العمل الولاية فأراد من أمر بترك حي على خير العمل من الاذان أن لا يقع حث عليها ودعاء إليها « 3 » .
وهو ضعيف بابن قتيبة وعبد الواحد .
ومنها ما رواه عبد السلام بن صالح الهروي « 4 » وهو ضعيف بعباس بن عبد اللّه ومنها : ما رواه يزيد بن الحسن عن موسى بن جعفر عن آبائه عن علي عليهم السلام في حديث تفسير الاذان أنه قال فيه : اللّه أكبر اللّه أكبر اللّه أكبر اللّه أكبر أشهد أن لا إله الا اللّه أشهد أن لا إله الا اللّه أشهد أن محمدا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أشهد أن محمدا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله الا اللّه لا إله الا
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 14
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 15
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 16
( 4 ) لاحظ ص : 340