تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

[ مسألة 5 : الزوال المنتصف ما بين طلوع الشمس وغروبها ]

( مسألة 5 ) : الزوال المنتصف ما بين طلوع الشمس وغروبها ويعرف بزيادة ظل كل شاخص معتدل بعد نقصانه أو حدوث ظله بعد انعدامه ( 1 ) .
شرح
الرأي ويدل عليه من النصوص ما رواه أبو بصير « 1 » . ويدل عليه أيضا ما رواه علي بن عطية عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال : الصبح ( الفجر ) هو الذي إذا رأيته كان معترضا كأنه بياض نهر سوراء « 2 » . مضافا إلى أنه مقتضى الأصل العملي إذ نشك ان الفجر بما هو موضوع للواجب تحقق قبل صيرورته صادقا أم لا ؟ والأصل عدمه . ( 1 ) يتحقق الزوال بزيادة الظل بعد انتهاء نقصانه كما هو الغالب أو بحدوثه بعد انعدامه وهو القليل ولذا لم يرد في نص من النصوص عنوان الحدوث بعد الانعدام لاحظ ما رواه سماعة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام جعلت فداك متى وقت الصلاة ؟ فأقبل يلتفت يمينا وشمالا كأنه يطلب شيئا فلما رأيت ذلك تناولت عودا فقلت : هذا تطلب ؟ قال : نعم فأخذ العود فنصبه بحيال الشمس ثم قال : ان الشمس إذا طلعت كان الفيء طويلا ثم لا يزال ينقص حتى تزول فإذا زالت زادت فإذا استنبت فيه الزيادة فصل الظهر ثم تمهل قدر ذراع وصل العصر « 3 » . وما رواه علي بن أبي حمزة قال : ذكر عند أبي عبد اللّه عليه السلام زوال الشمس قال : فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : تأخذون عودا طوله ثلاثة أشبار وان زاد فهو أبين فيقام فما دام ترى الظل ينقص فلم تزل فإذا زاد الظل بعد النقصان
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 101 ( 2 ) الوسائل الباب 27 من أبواب المواقيت الحديث : 2 ( 3 ) الوسائل الباب 11 من أبواب المواقيت الحديث : 1