[ مسألة 4 : الفجر الصادق هو البياض المعترض في الأفق الذي يتزايد وضوحا وجلاء ]
( مسألة 4 ) : الفجر الصادق هو البياض المعترض في الأفق الذي يتزايد وضوحا وجلاء وقبله الفجر الكاذب وهو البياض المستطيل من الأفق صاعدا إلى السماء كالعمود الذي يتناقص ويضعف حتى ينمحى ( 1 ) .
شرح
فقلت : متى يحرم الطعام والشراب على الصائم وتحل الصلاة صلاة الفجر ؟ فقال :
إذا اعترض الفجر فكان كالقبطية البيضاء فثم يحرم الطعام على الصائم وتحل الصلاة صلاة الفجر قلت : أفلسنا في وقت إلى أن يطلع شعاع الشمس قال : هيهات أين يذهب بك تلك صلاة الصبيان « 1 » .
وقريب منه ما رواه أبو بصير المكفوف قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الصائم متى يحرم عليه الطعام ؟ فقال : إذا كان الفجر كالقبطية البيضاء قلت : فمتى تحل الصلاة ؟ فقال : إذا كان كذلك فقلت : ألست في وقت من تلك الساعة إلى أن تطلع الشمس ؟ فقال : لا انما نعدها صلاة الصبيان « 2 » .
بتقريب : انه يستفاد من هاتين الروايتين سيما ثانيتهما انه لا يجوز التأخير وانما التأخير من الصبيان .
والانصاف : انه لا بأس بهذا الاستدلال لكن من مجموع روايات المسألة يستفاد المرجوحية في التأخير لا الحرمة أضف إلى ذلك ان بقاء الوقت إلى طلوع الشمس من الواضحات .
( 1 ) ما أفاده في المتن هو المعروف بين الأصحاب - كما في بعض الكلمات - كما أنه نقل عدم الخلاف فيه بل نقل عن العامة انهم موافقون للإمامية في هذا
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 27 من أبواب المواقيت الحديث : 1
( 2 ) الوسائل الباب 28 من أبواب المواقيت الحديث : 2