وللكون على الطهارة ( 1 ) ولغير ذلك ( 2 ) .
[ مسألة 135 : إذا دخل وقت الفريضة يجوز الاتيان بالوضوء بقصد فعل الفريضة ]
( مسألة 135 ) : إذا دخل وقت الفريضة يجوز الاتيان بالوضوء بقصد فعل الفريضة ، كما يجوز الاتيان به بقصد الكون على الطهارة وكذا يجوز الاتيان به بقصد الغايات المستحبة الأخرى ( 3 ) .
[ مسألة 136 : سنن الوضوء على ما ذكره العلماء « رض » ]
( مسألة 136 ) : سنن الوضوء على ما ذكره العلماء « رض » :
وضع الاناء الذي يغترف منه على اليمين ( 4 ) .
شرح
يتطهر « 1 » ونظير هذا ورد خبران آخران « 2 » فراجع .
( 1 ) بلا اشكال ولا كلام ، وقد مر انه نقل عن الشيخ ( قده ) نقل عدم الخلاف فيه ، وعن الطباطبائي ( قده ) ، دعوى الاجماع عليه ، وكيف كان لا اشكال ولا ريب في محبوبية الوضوء للكون على الطهارة فإنه نور و« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ »« 3 ».( 2 ) من بقية الغايات .
( 3 ) والوجه فيه : ان الوضوء عمل عبادي ولا بد فيه من نية القربة ، وهي تحصل بكل واحد مما ذكر ، فلاحظ .
( 4 ) الظاهر أنه مذكور في كلام الأصحاب ، ونقل عن الحدائق انه لا مستند له بل يمكن ان يقال بأنه يستفاد خلافه من بعض الروايات البيانية ، لاحظ ما رواه زرارة قال : قال أبو جعفر ( ع ) : الا احكى لكم وضوء رسول اللّه ( ص ) ؟ فقلنا :
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 13 من أبواب قراءة القرآن الحديث : 2 .
( 2 ) الوسائل الباب 13 من أبواب قراءة القرآن الحديث : 1 و 3 .
( 3 ) سورة البقرة الآية : 223 .