. . . . . . . . . .
شرح
القريب ، فتجب صلة الرحم .
ولكي نعرف صحة هذا الاستدلال لا بد أن نبحث الآية من جميع جوانبها ، فنقول : قد ذكر في سبب نزول الآية ثلاثة أقوال :
الأول : أنها نزلت في أبي بكر
يحدثنا عن ذلك ( ابن عباس ) ، و ( عائشة ) و ( ابن زيد ) يقولون : أن الآية نزلت في أبي بكر ومسطح بن أثاثه ، وكان ابن خالة أبي بكر ، وكان من المهاجرين ، ومن جملة البدريين ، وكان فقيرا ، وكان أبو بكر يجري عليه ويقوم بنفقته ، فلما خاض في الإفك قطعها ، وحلف أن لا ينفعه بنفع أبدا ، فلما نزلت الآية عاد أبو بكر إلى ما كان ، وقال : واللّه إني لأحب أن يغفر اللّه لي ، واللّه لا أنزعها عنه أبدا « 1 » .
الثاني : أنها نزلت في يتيم من الأيتام
يحدثنا عن ذلك ( الحسن ) ، و ( مجاهد ) ، قالا : إن الآية نزلت في يتيم كان في حجر أبي بكر حلف لا ينفق عليه « 2 » .
هامش
( 1 ) لاحظ مجمع البيان : 7 / 176 ، والتفسير الكبير : 8 / 348 .
( 2 ) مجمع البيان : 7 / 176 .