بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
كتاب الشركة فصل في احكام الشركة وهي عبارة عن كون الشيء الواحد لاثنين أو أزيد ملكا أو حقا ( 1 )
[ في معنى الشركة ]
شرح
( 1 ) لا يخفى أن الشركة في المعنى اللغوي عبارة عن اشتراك متعدد في أمر ما ، ولا فرق بين الشّركة والشّركة ، بل هما سواء ؛ وهي مخالطة الشريكين ، يقال : اشتركنا بمعنى تشاركنا ، وقد اشترك الرجلان وتشاركا ، وشارك أحدهما الآخر .
وهذا المعنى الواسع الشامل لكل مصداق وفرد ليس محلا للكلام بين الفقهاء ، بل محل البحث فيما ذكره الماتن ( قدّس سرّه ) بالمعنى الخاص ، وهو عبارة عن كون الشئ الواحد لاثنين أو أزيد ملكا أو حقا .
وما ذكره ظاهر في مصاديقه بوضوح ، ويتضح أيضا بهذا المثال : دار لزيد وعمرو ، فعلى هذا يكونان شريكين فيها - أي في العين الخارجية