. . . . . . . . . .
شرح
والمغمى عليه إذا أفاقا ، ويدل على بعض ذلك ما تقدم في حديثي الزهري « 1 » وكتاب الفقه المذكور في صدر الكتاب حيث قالا عليهما السّلام :
وأمّا صوم التأديب فانّه يؤمر الصبي إذا بلغ سبع سنين بالصوم تأديبا وليس بفرض ، وكذلك من أفطر لعلّة أول النهار ثم قوي بقية يومه امر بالامساك بقية يومه تأديبا وليس بفرض ، وكذلك المسافر إذا أكل من أوّل النهار ثمّ قدم أهله بقيّة يومه أمر بالامساك تأديبا وليس بفرض ، وكذلك الحائض إذا طهرت أمسكت بقيّة يومها .
وفي موثقة سماعة قال : سألته عن مسافر دخل أهله قبل زوال الشمس وقد أكل ؟ قال : لا ينبغي له أن يأكل يومه ذلك شيئا ولا يواقع في شهر رمضان ان كان له أهل .
وفي رواية محمد بن عيسى ، عن يونس قال : قال في المسافر الّذي يدخل أهله في شهر رمضان وقد أكل قبل دخوله ؟ قال : يكفّ عن الأكل بقيّة يومه وعليه القضاء ، إلى غير ذلك من الأخبار الواردة في المقام « 2 » .
قد حصل الفراغ من كتابة التعليق على مباحث الصوم من كتاب العروة الوثقى في اليوم الأربعاء العشرين من شهر ذي الحجة ، بيد أقلّ العباد تقي بن الحسين الطباطبائي القمي عفي عنهما في السنة 1416 بعد الهجرة على مهاجرها وآله آلاف التحيّة والثناء ، والحمد للّه وله الشكر وعليه التكلان .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 7 ، من أبواب من يصح منه الصوم ، الحديث 3 .
( 2 ) الحدائق : ج 13 ص 416 .