تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
ومنها يوم دحو الأرض من تحت الكعبة وهو اليوم الخامس والعشرون من ذي القعدة ( 1 ) .
شرح
قال : من صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب اللّه له صيام سبعين سنة « 1 » . ومنها ما رواه سهل بن زياد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : بعث اللّه عزّ وجلّ محمدا صلى اللّه عليه وآله رحمة للعالمين في سبع وعشرين من رجب ، فمن صام ذلك اليوم كتب اللّه له صيام ستّين شهرا - الحديث « 2 » . ومنها ما رواه كثير النواء ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : في اليوم السابع والعشرين منه يعني من رجب نزلت النبوّة على رسوله صلى اللّه عليه وآله من صام هذا اليوم كان ثوابه ثواب من صام ستّين شهرا « 3 » . ( 1 ) لاحظ ما رواه الوشاء قال : كنت مع أبي وأنا غلام فتعشّينا عند الرضا عليه السّلام ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ، فقال له : ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم عليه السّلام وولد فيها عيسى بن مريم وفيها دحيت الأرض من تحت الكعبة ، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستّين شهرا « 4 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 3 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 5 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 4 . ( 4 ) الوسائل : الباب 16 ، من أبواب الصوم المندوب ، الحديث 1 .