تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
ومنها يوم عرفة لمن لا يضعفه الصوم عن الدعاء ( 1 ) . ومنها يوم المباهلة وهو الرابع والعشرون من ذي الحجّة ( 2 ) . ومنها كلّ خميس وجمعة معا ( 3 )
شرح
( 1 ) لاحظ ما رواه عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : صوم عرفة يعدل السنة ، وقال : لم يصمه الحسن وصامه الحسين عليهما السّلام « 1 » . ولاحظ ما رواه محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن صوم يوم عرفة ؟ فقال : من قوي عليه فحسن إن لم يمنعك من الدعاء فإنه يوم دعاء ومسألة فصمه وان خشيت أن تضعف عن ذلك فلا تصمه « 2 » . ( 2 ) قال في الحدائق : « لم أقف فيه على نص » ويمكن اتمام الأمر فيه بقاعدة التسامح ، ولكن يتوقف الاستدلال بتلك القاعدة على بلوغ الثواب ومع عدمه لا مجال للاستدلال بتلك القاعدة . ( 3 ) لاحظ أحاديث دارم بن قبيصة ، عن الرضا عليه السّلام ، عن آبائه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا تفردوا الجمعة بصوم « 3 » . وأبي هريرة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : لا تصوموا يوم الجمعة إلّا أن تصوموا قبله أو بعده « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 23 ، من أبواب الصوم المندوب ، الحديث 5 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 4 . ( 3 ) الوسائل : الباب 5 ، من أبواب الصوم المندوب ، الحديث 3 . ( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 6 .