تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
أو الجمعة فقط ( 1 ) .
شرح
والمصباح قال : روي الترغيب في صومه الا أن الأفضل أن لا ينفرد بصومه الّا بصوم يوم قبله « 1 » . والروايات المذكورة ضعيفة سندا . واستدل في الجواهر على المدعى بأنّهما من اشرف الأيّام التي ينبغي فيهما الصيام وهو كما ترى . ( 1 ) لاحظ حديث الزهري ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال : وأمّا الصوم الّذي يكون صاحبه فيه بالخيار فصوم يوم الجمعة والخميس والاثنين وصوم البيض وصوم ستّة أيّام من شوّال بعد شهر رمضان وصوم يوم عرفة ويوم عاشوراء كلّ ذلك صاحبه فيه بالخيار ان شاء صام وان شاء افطر « 2 » . وما في عيون الأخبار ، عن الرضا عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : من صام يوم الجمعة صبرا واحتسابا أعطي ثواب صيام عشرة أيّام غرّ زهر لا تشاكل أيام الدنيا « 3 » . وحديث هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، في الرّجل يريد أن يعمل شيئا من الخير مثل الصدقة والصوم ونحو هذا ؟ قال : يستحبّ أن يكون ذلك اليوم الجمعة فان العمل يوم الجمعة يضاعف « 4 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 7 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 1 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 2 . ( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 4 .