تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
بالملائكة الروحانيّة لكفى به فضلا ومنقبة وشرفا ( 1 ) . ومنها ما يختص بسبب مخصوص وهي كثيرة مذكورة في كتب الأدعية ، ومنها ما يختصّ بوقت معيّن وهو في مواضع : منها وهو آكدها صوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر ، فقد ورد : انّه يعادل صوم الدهر ويذهب بوحر الصدر وأفضل كيفيّاته ما عن المشهور ، ويدلّ عليه جملة من الأخبار : هو أن يصوم اوّل خميس من الشهر وآخر خميس منه وأوّل أربعاء في العشر
شرح
( 1 ) لاحظ ما رواه الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : قال اللّه عزّ وجلّ : الصوم لي وأنا أجزي به « 1 » . وما رواه محمد بن عليّ بن الحسين قال : قال عليه السّلام ، قال اللّه عزّ وجلّ : الصوم لي وأنا أجزي به « 2 » . وما رواه زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : بني الإسلام على خمسة أشياء : على الصلاة والزكاة والصوم والحجّ والولاية ، وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الصوم جنّة من النار « 3 » . وما رواه الحسين بن أحمد ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : نوم الصائم عبادة وصمته تسبيح وعمله متقبّل ودعاؤه مستجاب « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 1 ، من أبواب الصوم المندوب ، الحديث 15 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 16 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 1 . ( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 24 .