. . . . . . . . . .
شرح
حبسه مع المماطلة فيدل عليه ما رواه غياث بن إبراهيم « 1 » .
الجهة الخامسة عشر : أنه لا تباع الدار ولا العبد
إلى آخر ما ذكره في المتن أما عدم بيع الدار فيدل عليه جملة من النصوص منها ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا تباع الدار ولا الجارية في الدين وذلك أنه لا بد للرجل من ظل يسكنه وخادم يخدمه « 2 » ومنها ما رواه ابن زياد قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ان لي على رجل دينا وقد أراد أن يبيع داره فيقضيني فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام أعيذك باللّه ان تخرجه من ظل رأسه « 3 » ومنها ما رواه إبراهيم بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت رجل لي عليه دراهم وكانت داره رهنا فأردت أن أبيعها قال : أعيذك باللّه أن تخرجه من ظل رأسه « 4 » ومنها ما رواه إبراهيم بن هاشم ان محمد بن أبي عمير رضي اللّه عنه كان رجلا بزازا فذهب ماله وافتقر وكان له على رجل عشرة آلاف درهم فباع دارا له كان يسكنها بعشرة آلاف درهم وحمل المال إلى بابه فخرج اليه محمد بن أبي عمير فقال : ما هذا فقال : هذا مالك الذي لك عليّ قال : ورثته قال : لا قال : وهل لك قال : لا فقال : هو من ثمن ضيعة بعتها فقال : لا فقال : ما هو فقال : بعت داري التي أسكنها لأقضي ديني فقال محمد بن أبي عمير حدثني ذريح المحاربي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا يخرج الرجل من مسقط رأسه بالدين ارفعها فلا حاجة ليهامش
( 1 ) لاحظ ص 493 .
( 2 ) الوسائل : الباب 11 من أبواب الدين ، الحديث 1 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 3 .
( 4 ) الوسائل : الباب 11 من أبواب الدين ، الحديث 4 .