. . . . . . . . . .
شرح
ودليله ومرآته والحق الخامس أن لا تشبع ويجوع ولا تروى ويظمأ ولا تلبس ويعرى والحق السادس ان يكون لك خادم وليس لأخيك خادم فواجب أن تبعث خادمك فتغسل ثيابه وتصنع طعامه وتمهد فراشه والحق السابع أن تبرّ قسمه وتجيب دعوته وتعود مريضه وتشهد جنازته وإذا علمت انّه له حاجة تبادره إلى قضائها ولا تلجئه إلى أن يسألكهما ولكن تبادره مبادرة فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته وولايته بولايتك « 1 » ومنها ما عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : واللّه ما عبد اللّه بشيء أفضل من أداء حق المؤمن فقال : انّ المؤمن أفضل حقا من الكعبة ، وقال انّ المؤمن أخو المؤمن عينه ودليله فلا يخونه ولا يخذله ومن حق المسلم على المسلم أن لا يشبع ويجوع أخوه ولا يروى ويعطش أخوه ولا يلبس ويعرى أخوه وما أعظم حق المسلم على أخيه المسلم وقال : أحبب لأخيك المسلم ما تحب لنفسك وإذا احتجت فسله وإذا سألك فتعطه ولا تمله خيرا ولا يمله لك كن له ظهيرا فإنه لك ظهير إذا غاب فاحفظه في غيبته وان شهد زره واجلّه وأكرمه فإنه منك وأنت منه وان كان عاتبا فلا تفارقه حتى تسلّ سخيمته وان أصابه خير فاحمد اللّه عزّ وجلّ وان ابتلى فاعطه وتحمّل عنه وأعنه « 2 » ومن الظاهر انّ ارشاده بعد استشارته من مصاديق قضاء حاجته فيجب وفيه أولا ان قضاء حاجة المؤمن لا يكون واجبا بالضرورة والّا يلزم كون جميع المكلفين الا النادر القليل فساقا وثانيا انه يرد على الاستدلال ما تقدم من الاشكال من أن المعارض مع الكتاب يضرب عرض الجدار
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 122 من أبواب أحكام العشرة ، الحديث 7 .
( 2 ) المستدرك : الباب 105 من العشرة ، الحديث 3 .