تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
. . . . . . . . . .
شرح
ما فيه من الصلاح حلّ تعلّمه وتعليمه والعمل به ويحرم على من صرفه إلى غير وجه الحق والصلاح فهذا تفسير بيان وجه اكتساب معايش العباد وتعليمهم في جميع وجوه اكتسابهم ، إلى أن قال وأما ما يجوز من الملك والخدعة فستة وجوه ملك الغنيمة وملك الشراء وملك الميراث وملك الهبة وملك العارية وملك الأجر فهذه وجوه ما يحل وما يجوز للإنسان انفاق ماله واخراجه بجهة الحلال في وجوهه وما يجوز فيه التصرف والتقلّب من وجوه الفريضة والنافلة « 1 » لكن لم يقيد الجواز في الحديث بعدم التماس الزيادة وذكر قدّس سرّه المكسب المكروه موارد منها بيع الصرف لاحظ ما رواه إسحاق بن عمّار قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فخبرته أنه ولد لي غلام قال سميته محمدا قلت : قد فعلت قال : فلا تضرب محمدا ولا تشتمه جعله اللّه قرّة عين لك في حياتكم وخلف صدق بعدك قلت : جعلت فداك في أي الأعمال أضعه قال : إذا عدلته عن خمسة أشياء فضعه حيث شئت لا تسلّمه صيرفيا فان الصيرفي لا يسلم من الربا ولا تسلّمه بياع أكفان فان صاحب الأكفان يسرّه الوباء إذا كان ولا تسلمه بياع طعام فإنه لا يسلم من الاحتكار ولا تسلّمه جزارا فان الجزار تسلب منه الرحمة ولا تسلّمه نخاسا فان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : شر الناس من باع الناس « 2 » ومنها بيع الأكفان والغلة لاحظ ما رواه إسحاق بن عمّار المتقدم آنفا ومنها الحجامة مع شرط الأجرة لاحظ ما رواه أبو بصير يعني المرادي عن
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 2 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث 1 . ( 2 ) الباب 21 من هذه الأبواب ، الحديث 1 .
الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 224 | السيد تقي الطباطبائي القمي