. . . . . . . . . .
شرح
ولا اشكال في أنه في كلّ آن وزمان وعلى جميع التقادير أعم من أن نقول الشمس تدور حول الأرض وكرة الأرض غير متحركة أو أن نقول انّ الأرض متحركة بالحركة الوضعية أو الانتقالية تكون القبلة الكعبة أو مكانها وما يحاذيها إلى عنان السماء وإلى تخوم الأرض انّما الاشكال في مقام الاثبات فلاحظ .
الأمر الثالث : انّ حجر إسماعيل لا يكون من القبلة
وإن كان داخلا في المطاف ويمكن الاستدلال عليه بوجهين : الوجه الأول : أنه لو شك في أنه جزء منه أو لا ، يكون مقتضى الأصل عدمه . الوجه الثاني : النص الخاص لاحظ ما رواه معاوية بن عمّار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحجر أمن البيت هو أو فيه شيء من البيت فقال : لا ولا قلامة ظفر ولكن إسماعيل دفن أمه فيه فكره أن يوطأ فجعل عليه حجرا وفيه قبور أنبياء « 1 » ولاحظ حديثي يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام انّي كنت أصلي في الحجر فقال لي رجل لا تصل المكتوبة في هذا الموضع فان في الحجر من البيت فقال كذب صلّ فيه حيث شئت « 2 » وزرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن الحجر هل فيه شيء من البيت فقال : لا ولا قلامة ظفر « 3 » نعم يجب أن يطاف حوله فإنه تدل عليه جملة من النصوص منها ما رواه أبو بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ إسماعيل دفن أمه في الحجرهامش
( 1 ) الوسائل : الباب 30 من أبواب الطواف الحديث 1 .
( 2 ) الوسائل : الباب 54 من أبواب أحكام المساجد الحديث 1 .
( 3 ) نفس المصدر الحديث 2 .