. . . . . . . . . .
شرح
مسجد القبلتين الحديث « 1 » ومنها ما رواه في الاحتجاج عن العسكري في احتجاج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على المشركين قال : انا عباد اللّه مخلوقون مربوبون نأتمر له فيما أمرنا وننزجر له عمّا زجرنا إلى أن قال فلما أمرنا ان نعبده بالتوجه إلى الكعبة أطعناه ثم أمرنا بعبادته بالتوجه نحوها في سائر البلدان التي تكون بها فأطعناه فلم نخرج في شيء من ذلك من اتباع أمره « 2 » ومنها ما نقله المفيد في مسارّ الشيعة قال : في النصف من رجب سنة اثنتين من الهجرة حوّلت القبلة من البيت المقدس إلى الكعبة وكان الناس في صلاة العصر فتحوّلوا فيها إلى البيت الحرام « 3 » ومنها ما رواه أبو البختري عن جعفر بن محمد عن أبيه ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم استقبل بيت المقدس تسعة عشر شهرا ثمّ صرف إلى الكعبة وهو في العصر « 4 » وفي قبال القول المشهور قول وهو انّ الكعبة قبلة لمن يكون في المسجد والمسجد قبلة لمن يكون في الحرام والحرم لمن يكون خارجه ونقل عن المحقق انه الأظهر ونقل نسبته إلى الأكثر ونسب إلى الخلاف الاجماع عليه وقد ذكر في تقريب الاستدلال عليه وجهان :
الوجه الأول : الاجماع وحال الاجماع في الاشكال ظاهر .
الوجه الثاني : جملة من النصوص منها ما رواه عبد اللّه بن محمد الحجال عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّ اللّه تعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث 12 .
( 2 ) نفس المصدر الحديث 14 .
( 3 ) نفس المصدر الحديث 16 .
( 4 ) نفس المصدر الحديث 17 .