وهو أشدّ تأثيرا في سعة الرزق من الضرب في البلاد لكسب المعيشة ( 1 ) وهو للفريضة أكد منه للنافلة ( 2 ) والتعقيبات الواردة كثيرة ( 3 ) وأفضلها في الصلوات الواجبة بل والمندوبة كما عن جماعة تسبيح فاطمة الزهراء سلام اللّه عليها ( 4 ) .
شرح
( 1 ) لاحظ ما رواه الوليد بن صبيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد يعني بالتعقيب الدعاء بعقب الصلاة « 1 » .
( 2 ) لاحظ حديثي محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام قال : الدعاء دبر المكتوبة أفضل من الدعاء دبر التطوع كفضل المكتوبة على التطوّع « 2 » والحسن بن المغيرة أنه سمع أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : انّ أفضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل الفريضة على النافلة الحديث « 3 » .
( 3 ) كما يظهر للمراجع إلى مظانها فراجع .
( 4 ) لاحظ الأخبار الواردة في المقام :
منها ما رواه عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول من سبح تسبيح فاطمة عليها السّلام في دبر المكتوبة من قبل أن يبسط رجليه أوجب اللّه له الجنة « 4 » . ومنها ما رواه أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من قال تسبيح فاطمة عليها السّلام قبل أن يثني رجليه غفر له « 5 » ومنها ما رواه في مصباح الأنوار : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 1 من أبواب التعقيب الحديث 1 .
( 2 ) الوسائل : الباب 4 من هذه الأبواب الحديث 1 .
( 3 ) نفس المصدر الحديث 2 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : الباب 6 من أبواب التعقيب وما يناسبه الحديث 1 .
( 5 ) نفس المصدر الحديث 2 .