. . . . . . . . . .
شرح
قال : تسبيح فاطمة عليها السّلام في كل يوم في دبر كل صلاة أحب إلى اللّه من صلاة ألف ركعة في كل يوم « 1 » ومنها ما فيه أيضا عنه عليه السّلام أنه قال : من سبح تسبيح فاطمة عليها السّلام قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر له ويبدأ بالتكبير « 2 » ومنها ما رواه علي عليه السّلام قال : أهدى بعض ملوك الأعاجم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رقيقا فقلت لفاطمة عليها السّلام اذهبي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فاستخدميه خادما فاتته فسألته ذلك وذكر الحديث بطوله اختصرناه نحن هاهنا ، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يا فاطمة أعطيك ما هو خير لك من خادم ومن الدنيا بما فيها تكبرين اللّه بعد كل صلاة ثالثا وثلاثين تكبيرة وتحمدين اللّه ثلاثا وثلاثين تحميدة وتسبحين اللّه ثلاثا وثلاثين تسبيحة ثم تختمين ذلك بلا إله الّا اللّه فذلك خير لك من الذي أردت ومن الدنيا بما فيها فلزمت صلوات اللّه عليها هذا التسبيح بعد كل صلاة ونسب إليها إلى آخر ما يأتي « 3 » ومنها ما عن فقه الرضا عليه السّلام ولا تدع تسبيح فاطمة عليها السّلام بعقب كل فريضة وهي المائة والاستغفار بعقيبها سبعين مرة قبل أن تثني رجليك يغفر اللّه لك جميع ذنوبك إن شاء اللّه تعالى « 4 » والمستفاد من الحديث الثالث والخامس من الباب المشار إليه شمول الحكم لكل صلاة فريضة كانت أو نافلة .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث 3 .
( 2 ) نفس المصدر الحديث 4 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : الباب 6 من أبواب التعقيب وما يناسبه الحديث 5 .
( 4 ) نفس المصدر الحديث 6 .