. . . . . . . . . .
شرح
قال : مكتوب على باب الجنة محمّد رسول اللّه علي أخو رسول اللّه الحديث « 1 » ومنها ما عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث قال : ومن أراد أن يستمسك بالعروة الوثقى في الدنيا والآخرة فليقل لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه علي ولي اللّه الحديث « 2 » ومنها ما في زيارة أهل القبور وهذا دعاء علي عليه السّلام بسم اللّه الرحمن الرحيم السلام على أهل لا إله إلّا اللّه من أهل لا إله إلّا اللّه إلى أن قال واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه علي ولي اللّه « 3 » أضف إلى ما ذكر انّ الشهادة بالولاية في الأذان والإقامة شعار للشيعة وعلامة لهم ويختلج بالبال أنه لو ادعى فقيه الوجوب بالعنوان الثانوي لا يكون مجازفا في القول وإن شئت فقل انّ المعارضات مع المذهب كثيرة والأعداء في مقام انكار امارة علي عليه السّلام على الأمة بعد النبي بلا فصل فيلزم الردّ على هذه الدعاوى الفاسدة هذا من ناحية ومن ناحية أخرى الالتزام بالشهادة بالولاية في كل أذان وإقامة في جميع المجالات وجميع الفرائض اليومية بنفسه يعارض تلك الدعاوى ومثبت للحق .
إن قلت سلمنا ما تقدّم ولكن انّ الشهادة بالولاية كلام آدمي فكيف يجوز التكلّم بها أثناء الأذان والإقامة قلت مقتضى القاعدة الأولية هو الجواز واشتراطهما بعدم التكلّم بالكلام الادمي يحتاج إلى دليل معتبر وإن شئت قل مقتضى الاطلاق الذي يكون من الأصول اللفظية عدم الاشتراط وأما بحسب النصوص فهي متعارضة لاحظ ما رواه عمرو بن أبي نصر قال : قلت
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 8 ص 131 الحديث 34 .
( 2 ) نفس المصدر ص 144 الحديث 67 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 102 ص 300 الحديث 31 .