. . . . . . . . . .
شرح
السماوات والأرضين ثمّ لقيني جاحدا لولاية عليّ لأكببته في سقر « 1 » .
ومنها : ما رواه ميسّر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : أيّ البقاع أعظم حرمة ؟ قال : قلت : اللّه ورسوله وابن رسوله أعلم ، قال : يا ميسّر ما بين الركن والمقام روضة من رياض الجنّة وما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنّة واللّه لو أنّ عبدا عمّره اللّه ما بين الركن والمقام وما بين القبر والمنبر يعبده ألف عام ثمّ ذبح على فراشه مظلوما كما يذبح الكبش الأملح ثمّ لقي اللّه عزّ وجلّ بغير ولايتنا لكان حقيقا على اللّه عزّ وجلّ أن يكبّه على منخريه في نار جهنّم « 2 » .
ومنها : ما رواه سعيد بن أبي سعيد البلخي قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : إنّ للّه في وقت كلّ صلاة يصلّيها هذا الخلق لعنة قال : قلت : جعلت فداك ولم ؟ قال : بجحودهم حقّنا وتكذيبهم إيّانا « 3 » .
ومنها : ما رواه المفضّل بن عمر أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام كتب إليه كتابا فيه : أنّ اللّه لم يبعث نبيّا قط يدعو إلى معرفة اللّه ليس معها طاعة في أمر ولا نهي وإنّما يقبل اللّه من العباد بالفرائض التي افترضها اللّه على حدودها مع معرفة من دعا إليه ومن أطاع وحرّم الحرام ظاهره وباطنه وصلّى وصام وحجّ واعتمر وعظّم حرمات اللّه كلّها ولم يدع منها شيئا وعمل بالبرّ كلّه ومكارم الأخلاق كلّها وتجنّب سيّئها ومن زعم أنّه يحلّ الحلال ويحرّم الحرام بغير
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 29 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 15 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 16 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 17 .