الرابع : غسل يوم عرفة ( 1 ) .
الخامس : غسل يوم التروية وهو الثامن من ذي الحجّة ( 2 ) .
السادس : غسل يوم الغدير وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة ووقته على ما في رواية في صدر نهاره وفي أخرى قبل الزوال بنصف ساعة ( 3 )
شرح
( 1 ) لاحظ ما رواه عبد الرحمن بن سيّابة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن غسل يوم عرفة في الأمصار ، فقال : اغتسل أينما كنت « 1 » .
( 2 ) ذكر المحدّث القمّي في مفاتيح الجنان أنّ الشيخ الشهيد يرى استحباب الغسل في هذا اليوم ، ولاحظ ما أرسله الصدوق قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : الغسل في سبعة عشر موطنا ليلة سبعة عشر من شهر رمضان وليلة تسعة عشر وليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين وفيها ترجى ليلة القدر وغسل العيدين وإذا دخلت الحرمين ويوم تحرم ويوم الزيارة ويوم تدخل البيت ويوم التروية ويوم عرفة وإذا غسّلت ميّتا وكفّنته أو مسسته بعد ما يبرد ويوم الجمعة وغسل الكسوف إذا احترق القرص كلّه فاستيقظت ولم تصلّ فعليك أن تغتسل وتقضي الصلاة وغسل الجنابة فريضة « 2 » .
( 3 ) لاحظ ما عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث طويل ذكر فيه فضل يوم الغدير إلى أن قال : فإذا كان صبيحة ذلك اليوم وجب الغسل في صدر نهاره « 3 » .
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 2 من أبواب الأغسال المسنونة .
( 2 ) الوسائل ، الباب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 4 .
( 3 ) المستدرك ، الباب 20 من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 1 .