واليوم الآخر وفي ليالي هذه الأيّام ( 1 ) .
الثاني عشر : غسل ليلة النصف من شعبان ( 2 ) .
الثالث عشر : غسل شهر رمضان وهو في أوّل الشهر ( 3 ) والليالي الافراد منه ( 4 )
شرح
( 1 ) لاحظ ما رواه عليّ بن موسى بن طاوس في كتاب الإقبال قال :
وجدنا في كتب العبادات عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوّله وأوسطه وآخره خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه « 1 » . ولاحظ ما رواه هشام بن حسّان عن الحسن قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوّله وفي وسطه وفي آخره خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه « 2 » . بتقريب أنّ عنوان أوّل رجب يصدق على كلّ واحد من اليوم والليلة وكذلك عنوان النصف وعنوان الآخر فتكون النتيجة استحباب الغسل في هذه الليالي والأيّام .
( 2 ) لاحظ ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : صوموا شعبان واغتسلوا ليلة النصف منه ذلك تخفيف من ربّكم ورحمة « 3 » .
( 3 ) لاحظ ما روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يستحبّ الغسل في أوّل ليلة من شهر رمضان وليلة النصف منه « 4 » .
( 4 ) لم نجد دليلا على الحكم المذكور .
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 22 من أبواب الأغسال المسنونة .
( 2 ) المستدرك ، الباب 16 من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 1 .
( 3 ) الوسائل ، الباب 23 من أبواب الأغسال المسنونة .
( 4 ) الوسائل ، الباب 14 من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 1 .