( كتاب القصاص ) القصاص - بالكسر ( 1 ) - وهو اسم ( 2 ) لاستيفاء مثل الجناية من قتل ، أو قطع ، أو ضرب ، أو جرح . وأصله اقتفاء الأثر . يقال : قصّ أثره إذا تبعه فكأن المقتص يتبع أثر الجاني فيفعل مثل فعله .
( وفيه فصول : )
[ الفصل الأول في قصاص النفس ]
( الأول ) .
( في قصاص النفس . )
[ في موجب القصاص ]
( وموجبه ( 3 ) : إزهاق النفس ) أي إخراجها ، قال
شرح
( 1 ) وهو فعال من قصّ أثره إذا تتبعه ومنه قوله تعالى :وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ1 أي اتبعي أثره ، والمراد به هنا استيفاء أثر الجناية من قتل أو قطع أو جرح أو ضرب ، فكأن المقتصّ يتّبع أثر الجاني فيفعل مثل فعله ويدل عليه الكتاب والسنة ، ومن الأول قوله تعالى :وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ2 وقوله تعالى :مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً3 وقوله تعالى :وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ4
( 2 ) أي اسم مصدر .
( 3 ) أي سببه ، والمراد بسبب قصاص النفس هو قتل النفس المحترمة وعرّف بأنه إزهاق النفس -
هامش
( 1 ) القصص الآية : 11 .
( 2 ) البقرة الآية : 179 .
( 3 ) المائدة الآية : 32 .
( 4 ) النحل الآية : 126 .