تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
وعلى الخاسق وقد عرفتهما ( 1 ) ، وعلى المصيب ( 2 ) له ( 3 ) كيف كان ، ( وغيرها ) من الأوصاف كالخاصر ( 4 ) وهو ما أصاب أحد جانبيه ( 5 ) ، والخارم ( 6 ) وهو الذي يخرم حاشيته ، والحابي ( 7 ) وهو الواقع دونه ( 8 ) ثم يحبو إليه مأخوذ من حبو الصبي ، ويقال ( 9 ) : على ما وقع بين يدي الغرض ثم وثب إليه فأصابه وهو المزدلف ، والقارع وهو الذي يصيبه بلا خدش . ومقتضى اشتراطه ( 10 ) تعيين الصفة بطلان العقد بدونه ( 11 ) ، وهو أحد القولين ، لاختلاف النوع الموجب للغرر . وقيل : يحمل على أخير ما ذكره ( 12 ) بمعناه الأخير . وهو الأقوى ، لأنه ( 13 ) القدر المشترك بين الجميع فيحمل الإطلاق عليه ، ولأصالة البراءة من وجوب
شرح
( 1 ) لم يتقدم معنى الخارق ، إلا أن يكون مراده الخارق بالزاء . ( 2 ) أي ويطلق الخاصل على المصيب للغرض كيفما كان . ( 3 ) للغرض . ( 4 ) مأخوذ من الخاصرة ، وهي في أحد جانبي الإنسان ، سمّي به لإصابته أحد جانبي الغرض . ( 5 ) أي جانبي الغرض . ( 6 ) ما يخرم حاشية الغرض . ( 7 ) هو ما زلج وزلق على الأرض ثم أصاب الغرض ، بمعنى أنه يقع دون الهدف ثم يحبو إلى الغرض فيصيبه ، مأخوذ من حبو الصبي . ( 8 ) دون الغرض . ( 9 ) أي ويطلق الحابي على المزدلف ، والمزدلف هو الذي يضرب الأرض ثم يثب إلى الغرض ، والترادف ظاهر القواعد ، وغيره فرّق بينهما ، لأن الحابي يثب إلى الغرض بضعف بخلاف المزدلف فإنه بقوة . ( 10 ) أي اشتراط المصنف . ( 11 ) أي بدون التعيين . ( 12 ) أي على الاسم الأخير الذي ذكره المصنف ، وهو الخاصل بمعناه الأخير ، وهو المصيب للغرض كيف كان . ( 13 ) أي المصيب للفرض كيف كان .
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 555 | السيد محمد حسن الترحيني العاملي