أسهل صرفا إلى الحق تعيّن ، وهو حسن . وفي التحرير : لو بايناه بيع بأوفرهما حظا . وهو أحسن ، فإنه ربما كان عسر الصرف أصلح للمالك وحيث يباع بغير مراده ينبغي مراعاة الحظ له كغيره ممن يلي عليه الحاكم .
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 111
مساهمون: السيد محمد حسن الترحيني العاملي
ص١١١