تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥

[ في استحبابه ]

( ويلحق بذلك الاعتكاف ) ، وإنما جعله من لواحقه ( 1 ) لاشتراطه به ( 2 ) واستحبابه مؤكّدا في شهر رمضان ، وقلة مباحثه ( 3 ) في هذه المختصر عما يليق بالكتاب المفرد ، ( وهو مستحب ) ( 4 ) استحبابا مؤكدا ( خصوصا في العشر الأواخر )
شرح
( 1 ) أي وإنما جعل المصنف الاعتكاف من لواحق الصوم . ( 2 ) أي لاشتراط الاعتكاف بالصوم . ( 3 ) أي ولكونه قليل المباحث لا يليق جعله كتابا مستقلا في هذا الكتاب ، لأن اللمعة بنيت على الاختصار . ( 4 ) فيدل على مشروعيته قوله تعالى :وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ« 1 » ، وقوله تعالى :أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ« 2 » ، ويدل على استحبابه أخبار منها : خبر أبي العباس عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( اعتكف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في شهر رمضان في العشر الأوّل ، ثم اعتكف في الثانية في العشر الوسطى ، ثم اعتكف في الثالثة في العشر الأواخر ، ثم لم يزل نبينا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعتكف في العشر الأواخر ) « 3 » ، وخبر أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( من سعى في حاجة أخيه المسلم فاجتهد فيها ، فأجرى اللّه على يديه قضاها ، كتب اللّه عز وجل له حجة وعمرة ، واعتكاف شهرين في المسجد الحرام وصيامهما ) « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية : 187 . ( 2 ) سورة البقرة الآية : 125 . ( 3 ) الوسائل الباب - 1 - من أبواب الاعتكاف حديث 4 . ( 4 ) الوسائل الباب - 12 - من كتاب الاعتكاف حديث 1 .