تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

الجزء الثاني

[ كتاب الصلاة ]

( 1 - كتاب الصلاة ( 1 ) فصوله أحد عشر : )

[ الفصل الأول في أعدادها ]

( الأول . في اعدادها )

[ في عدد الواجب من الصلاة ]

( ( والواجب سبع ) ( 2 ) صلوات :
شرح
( 1 ) اعلم أنّ الصلاة عمود الدين ففي الخبر : ( إن عمود الدين الصلاة ، وهي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم فإن صحت نظر في عمله ، وإن لم تصح لم ينظر في بقية عمله ) « 1 » وفي صحيح معاوية بن وهب : ( سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم وأحب ذلك إلى اللّه ( عز وجل ) ما هو ؟ فقال : ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ، ألا ترى أن العبد الصالح عيسى ابن مريم عليه السّلام قال : وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيّا ) « 2 » ، والأخبار كثيرة على فضلها وأهميتها والمحافظة عليها ، وأنها خير موضوع وهي الميزان والمعيار لسائر أعمال الأنام ، وأن صلاة فريضة خير من عشرين حجة ، وأنه ليس شيء من خدمته تعالى يعدل الصلاة ، وأنه لو يعلم المصلي ما في الصلاة ما انفتل إلى غير ذلك من الآثار . وقال السيد بحر العلوم في درّته :تنهى عن المنكر والفحشاء * أقصر فهذا منتهى الثناء( 2 ) عدها الشهيد سبعا في كتبه وجماعة غيره وهي : اليومية والجمعة والعيدان والآيات -
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 8 - من أبواب إعداد الفرائض حديث 13 . ( 2 ) الوسائل الباب - 10 - من أبواب إعداد الفرائض حديث 1 .